
فجّر انعقاد هيئة شورى حزب المؤتمر الوطني المحلول واختيار أحمد هارون رئيساً للحزب، فجّر خلافاً عاصفاً داخل أجهزة الحزب في توقيت حساس وظروف بالغة الدقة تمر بها البلاد والحزب فيما تجري المساعي لاحتواء الخلاف من عدة جهات بحسب مصدر مطلع تحدث ل (صوت السودان) كاشفاً أسباب الخلافات الحقيقية.
وقال المصدر أن أن الخلاف قانوني بحت والعلاقة له بالصراع السياسي كما يشاع، مشيرا إلى أن الجميع توافقوا على تأجيل إنعقاد هيئة الشورى لكن الجميع أيضا تفاجأ بالانعقاد بصورة سرية واختيار أحمد هارون ومباركة الرئيس السابق أيضا والذي خاطب الاجتماع من على البعد.
وأضاف المصدر أن الانعقاد بهذه الصورة المخالفة للقانون والقواعد واللوائح وبهذه الطريقة التي تستبطن أمر ما هي ما عمقت الخلافات في وجهات النظر وحولتها من خلافات لائحية إلى أزمة سياسية وصراع على قيادة الحزب.
ووفقا للمصدر ذاته أن الحزب الآن منقسم بين تيارين أحدهما يؤيد ماتم رغم مخالفته للقانون واللوائح ويبارك اختيار هارون والآخر يرفض ذلك بشدة ويعتبر ماتم باطل ولم يتوفر فيه حسن النية وابرز مساندي هذا التيار إبراهيم محمود ونافع علي نافع والجاز