
قال الناطق الرسمي باسم الحكومة، وزير الثقافة والإعلام الأستاذ خالد الإعيسر في منشور على منصة فيس بوك “إلى تجار الموت والمغرر بهم.. إليكم خارطة انتشار الجيش اليوم.. والسيل الجارف في الطريق”
وأضاف “وإن كان ثمة صوت عاقل في هذه الأيام المباركة بين من يُطلقون على أنفسهم نخبا مرجعية أو زعماء قبائل، ممن زجّوا بشباب مناطقهم الصغار المتحمسين في أتون الحرب، فليقدم لهم النصح بصدق”.
وقال الإعيسر انه بات واضحا، أكثر من أي وقت مضى، وفقا للأرقام وخارطة انتشار الجيش السوداني العظيم، أن الحرب ضد الشعب والجيش لم تكن نزهة، ولا فكرة عاقلة، مضيفا “آن الأوان لإنقاذ من تبقى من هؤلاء الشباب المغرر بهم في صفوف الميليشيا، بعدما خُدعوا بشعارات زائفة باسم الديمقراطية ومحاربة ما يُسمى بـ”دولة 56″”.
ومضى قائلاً “منذ اليوم الأول، وبعد أشهر طويلة من الحرب، ظللنا نؤكد أن الإنتصار على الجيش والشعب من المستحيلات، وأن هذه الفكرة الشيطانية لا جدوى منها. وقد أثبتت ميادين القتال بالدليل القاطع أن كل الشعارات الكاذبة التي رُفعت لتغييب الوعي ليست سوى أوهام، ولن تتحقَّق على أرض السودان، ولو استمرت الحرب مئة عام”.
وأضاف “اليوم، بعدما قُتل مئات الآلاف من الشباب المغرر بهم، بالإضافة إلى المرتزقة الذين عبروا الحدود، نقول من جديد: (اكتفوا بهذه الخسائر، ولا تغرقوا في المزيد من الآثام التي قادت صغار السن إلى الموت بلا فائدة ولا سبب مقنع)”.
”اتقوا الله في هؤلاء الصغار، وقبل ذلك في أنفسكم.
وللمغرر بهم، نكرر القول: (لقد خدعتكم هذه النخب، وأوقعتكم في أتون محرقة تاريخية، بينما هم ينعمون بالأمان بعيدا عن أهوال الحرب. وأودوا بحياة الذين كانوا معكم في الميدان، بينما هم يعيشون في عواصم مختلفة، يتاجرون بموتهم، ويجمعون المكاسب من دمائكم. فلا تكونوا فريسة سهلة للمزيد من الخداع والتضليل)”.
وختم منشوره ب”وإليكم خارطة انتشار جيشنا الأخضر اليوم، (إن كان بينكم من يعي ويميز!)”.
